محمد بن طولون الصالحي

93

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

ثمّ ذكر أنّ الواقع موقع ما يقبل " أل " له حكمه ، وإليه أشار بقوله : أو واقع موقع ما قد ذكرا ( فقوله " قد ذكر " ) " 1 " يعني به : قابل " أل " المذكور " 2 " في صدر البيت . [ وقوله : " أو واقع " يعني به : الواقع موقع ما يقبلها ، وذلك ] " 3 " ك " ذو " - مثلا - التي بمعنى : صاحب ، لأنّه وإن كان لفظها لا يقبل الألف واللام ، فإنّها واقعة موقع " صاحب " ، وهو قابل الألف واللام لقولك : الصّاحب ، فلها " 4 " حكمه . ثمّ قال رحمه اللّه تعالى : وغيره معرفة كهم وذي * وهند وابني والغلام والّذي يعني : أنّ غير النّكرة معرفة ، فالمعرفة هي " 5 " ما لا يقبل " أل " ( ولا ) " 6 " واقع موقع ما يقبلها " 7 " . وذكر من " 8 " المعارف ستّة : الضّمير " 9 " ك " هم " ، واسم الإشارة ك " ذي " ، والعلم ك " هند " ، والمضاف إلى المعرفة ك " ابني " ، والمعرّف ب " أل " ك " الغلام " ، والموصول ك " الّذي " .

--> ( 1 ) ما بين قوسين ساقط في الأصل . انظر شرح الهواري ( 19 / أ ) . ( 2 ) في الأصل المذكورة . انظر شرح الهواري ( 19 / أ ) . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . راجع شرح الهواري ( 19 / أ ) ، شرح دحلان : 21 . ( 4 ) في الأصل : فله . انظر شرح الهواري ( 19 / أ ) . ( 5 ) في الأصل : هو . انظر شرح المكودي : 1 / 45 . ( 6 ) ما بين قوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 1 / 45 . ( 7 ) انظر شرح المكودي : 1 / 45 ، وفي التعريفات : المعرفة ما وضع ليدل على شيء بعينه ، وهي المضمرات ، والأعلام ، والمبهمات ، وما عرف باللام ، والمضاف إلى أحدها . انظر التعريفات للجرجاني : 221 ، شرح المرادي : 1 / 124 ، شرح الرضي : 2 / 128 ، شرح ابن يعيش : 5 / 85 ، تاج علوم الأدب : 1 / 273 ، معجم المصطلحات النحوية : 152 . ( 8 ) في الأصل : في . انظر شرح المكودي : 1 / 45 . ( 9 ) الضمير ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا نحو " زيد ضربت غلامه " أو معنى بأن ذكر مشتقه ، كقوله تعالى : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى أي : العدل أقرب ، لدلالة " اعدلوا " عليه ، أو حكما أي : ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن نحو " هو زيد قائم " . انظر التعريفات للجرجاني : 217 ، التصريح على التوضيح : 1 / 95 ، شرح المرادي : 1 / 127 ، شرح الرضي : 2 / 4 ، تاج علوم الأدب : 1 / 37 ، معجم المصطلحات النحوية : 134 ، معجم مصطلحات النحو : 187 .